المليشيا تنقل الصحفي محسن الى سجن سري بعد دخوله في غيبوبة اثر تعرضه للتعذيب

اليمن الإتحادية../
دخل الكاتب الصحفي عبد الرحيم محسن المختطف لدى المليشيا الانقلابية في غيبوبة بعد تعرضه للتعذيب في احد سجونها في مدينة الراهدة جنوبي شرق محافظة تعز.
وقالت مصادر مقربة من اسرة الزميل محسن لـ “سبتمبر نت” انه تعرض لتعذيب وحشي من قبل المليشيا ادى الى دخوله في غيبوبة ورفضت اسعافه.
واكدت المصادر ان المليشيا منعت اسرته من زيارته وادخال ادوية ومستلزمات طبية له كون يعاني من مرض السكر، ونقلته من سجن الراهدة الى مكان مجهول بعد دخوله في الغيبوبة.
وكانت المليشيا اختطفت الصحفي الثلاثاء الماضي من مدينة الراهدة – وهو في صحة متدهورة – بتهمة التخابر مع قوات التحالف وتأييد الشرعية.
وكشفت المصادر ان الصحفي المختطف محسن كان قد تعرض لتهديد مسبق من قبل موالين للمليشيا من ابناء منطقته.
وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين ووزارة الاعلام وعددا من الاحزاب السياسية ادانت اختطاف المليشيات للصحفي محسن، محملة الانقلابيين كامل المسؤولية عن سلامة حياته وأمنه الشخصي، كما طالبت المليشيا بسرعة الإفراج عنه وإعادة سيارته ومقتنياته.
في حين اصدرت الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني بياناً دانت فيه اختطاف الكاتب الصحفي عبدالرحيم محسن يوم الثلاثاء الماضي من قبل مسلحون يتبعون مليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية من مدينة الراهدة.
وقالت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي في بيانها إن الاختطاف سلوك مرفوض وهو جريمة لا تقل بشاعة عن جرائم القتل التي تطال المواطنين في اكثر من محافظة بفعل الحرب الكارثية التي تشهدها البلاد منذ اكثر من عامين.
وطالب البيان بسرعة الافراج عن الكاتب عبدالرحيم محسن، محملا المليشيا المسؤولية عن سلامة حياته داعياً مختلف القوى والمنظمات الحقوقية الفاعلة الى ادانة الاختطاف والضغط من اجل الافراج عن الكاتب محسن.
وينحدر الصحفي “محسن” من قرية الحسية عزلة المشجب بمديرية الصلو جنوبي شرق محافظة تعز ومن ابرز الاعلامين الرافضين للانقلاب والمناوئين سياسيا وإعلاميا وفكريا لنظام المخلوع صالح.
وكان محسن من أبرز الصحفيين الذين أسهموا بدور كبير في تعرية نظام المخلوع صالح أمام الشعب بكتاباته وتم اعتقاله ثلاث مرات ولفترات طويلة طيلة سنوات العقد المنصرم.
ويعتبر محسن واحد من اكثر 17 صحفياً يقبعون خلف قضبان سجون جماعة الحوثي، والمخلوع صالح جميعهم من المناوئين للانقلاب، على شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.
ويعاني الصحفيون المعتقلون لدى المليشيا الانقلابية من تدهور اوضاعهم الصحية بسبب المعاملة السيئة التي يعاملون بها، وكذا احتجازهم في ظروف غير ملائمة .