في ذكرى سبتمبر المجيد ..اذكرونا عندما تحتفلون بالنصر

اسماعيل الشرفي

يعمل الحوثيون منذ نشأة جماعتهم، ومنذ سيطرتهم على صنعاء، على تكريس فكرة الولاية مستغلين مختلف المناسبات، من أجل الوصول إلى الحكم واستعادة حكم الأئمة.

مؤخرا روج الحوثيون لما يسمى بـ”الولاية”، ليعلنوا بذلك عن هدفهم المتمثل بإعادة الإمامة إلى اليمن والتي تم القضاء عليها في ثورة 26 سبتمبر 1962.

وأثار ذلك الرأي العام الرافض لعودة الإمامة والقضاء على الجمهورية التي انتشلت الشعب اليمني من التجهيل والمرض والفقر الذي كرسه الأئمة طوال فترة حكمهم.

ومصطلح ولاية الفقيه ظهر في الفقه الشيعي الإثنا عشري منذ بداية ما يطلقون عليه “الغيبة الكبرى للإمام الثاني عشر المهدي المنتظر”، وتم تطويع هذا المصطلح لما يحقق لهم أهدافهم السياسية.

أيها المجاهدون الأبطال .. ايها العظماء الاحرار

انكم واقفون وثابتون اليوم سداً منيعاً أمام الانقلابيين ومن عاونهم حمايةً لهذا الوطن الذي ظلم أهله وما زالوا بأيدي الانقلابيين، انكم اليوم تقفون كما وقف اجدادكم في سبتمبر وأكتوبر المجيدين, امام الاستبداد والطغيان والعبث بالدين والأمة.

أيها الرجال:

سيسطر لكم التاريخ ما سطره لأجدادكم ،سيسطر بطولاتكم وتضحياتكم وبذلكم في سبيل تحرير الوطن من عبث الانقلاب المشؤوم, الذي يريد ان يمتص خيرات البلاد لمصالحه الشخصية، فاغتصب الدولة .. وفجر المنازل, والمساجد, ودور القران, وشرد الأبرياء, ونهب الأموال, وانقلب على كل العهود والمواثيق التي ابرمت معه فلم يرعَ عهداً ولم يرقب ذمه.

ايها الابطال المجاهدين تراودكم الأماني، ان يأتي العيد وانتم في بيوتكم اطمئنوا فالعيد عيدكم والفرح فرحكم ولا يعنينا من العيد سوى ما يأتينا من لديكم، فكل نصر تحرزوه وتقدم تحوزوه وشهادة تحققونها وذرة من تراب الوطن تحررونها هي عيدنا وسعادتنا وفرحنا.

ان دوي رشاشاتكم ومدافعكم, بشاره وسعادة وخير تملئ قلوب اخوانكم واهاليكم الأبرياء المستضعفين في كل انحاء الجمهورية, ويستبشرون بها اخوانكم المقيدين في سجون الانقلابيين والزنازين فاصبروا وقووا من عزمكم.

ايها الابطال الميامين:

يا عيوننا الساهرة وقلوبنا النابضة ومشاعرنا الصادقة وسواعدنا الباطشة وسيوفنا المسلطة ودروعنا القوية يا تيجان رؤوسنا ومصدر فخرنا سلمتم من الأذى وكفيتم غدر العدى.

اصبروا وصابروا ورابطوا ان موعدكم الجنة بإذن الله سينتصر الحق وسيتحرر الوطن وسينتهي كل البغاة والمجرمين والظالمين والمخربين والمستبدين، سينتهي كل الطغاة المجرمين بصبركم ورباطكم واخلاصكم ستسحقونهم بإذن الله.