الفريق المشترك لتقييم الحوادث يصدر نتائج تحقيقاته في عدد من الحوادث باليمن

اليمن الإتحادية../
أكد الفريق المشترك لتقييم الحوادث التابع للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ان مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية تستخدم مقرات ومبان مدنية في الاعمال العسكرية الموجه ضد الحكومة الشرعية والمملكة العربية السعودية.

وأصدر الفريق اليوم، نتائج التحقيق في 15 حالة ادعاء عن استهداف مواقع مدنية باليمن، وأكد المتحدث الإعلامي باسم الفريق منصور المنصور، في مؤتمر صحفي، عقد اليوم في الرياض، أن قوات التحالف تراجعت عن استهداف مواقع بسبب وجود مدنيين ، مبيناً أن ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، استولت على مجموعة من المباني المدنية الأمر الذي جعل استهدافها أمراً مشروعاً، ألا أن قوات التحالف رغم ذلك راعت أن تكون ضرباتها دقيقة وسليمة، بما يجنب المدنيين والممتلكات المدنية آثاراً قد تترتب على أيٍ من ضرباته.

وذكر أن التحالف العربي يتبع القواعد الدولية وسلامة الإجراءات في التعامل مع الأهداف العسكرية بما يتفق مع احكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأوضح ان الفريق اجرى تحقيق في حادثة قصف مجمع شيماء التربوي للبنات في مدينة الحديدة، والذي أدعت فيه منظمة العفو الدولية، حيث أكد الفريق انه اطلع على الوثائق، وإجراءات وقواعد الاشتباك وتبين له ان قوات التحالف وبناء على معلومات استخباراتية أفادت بوجود مقاتلين من المليشيا داخل بعض المباني في المدمع، ويتم استخدامه كموقع تجمع ومركز قيادة وسيطرة، وبالتالي سقطت الحماية القانونية عن المجمع طبقا للاتفاقيات الدولية.
وأشار الى ان قوات التحالف قصفت المبنى بتاريخ 25/8/2015، وبسبب وجود تجمعات مدنية قريبة تم إيقاف القصف، حفاظا على أرواح المدنيين، وفي تاريخ 27/8/2015، عاود التحالف قصف المجمع بعد زوال الخطر على المدنيين.
وبخصوص حادثة قصف مصنع ” كوكا كولا” في صنعاء، فقد أوضح الفريق ان اللجنة الدولي للصليب الأحمر ومنظمة “هيومن رايتس ووتش” ادعتا تعرض المصنع للقصف بتاريخ 29/12/2015، وإصابة خمسة أشخاص.
وذكر الفريق انه اطلع على وثائق المهام الجوية، والصور الفضائية، وتبين له ان قوات التحالف كشفت عن وجود منصة صواريخ بالستية (سكود) داخل أحد مباني المصنع المتوقف عن العمل منذ فترة طويلة، وهو ما يجعله هدفا عسكريا باعتباره موقعا لتخزين الصواريخ البالستية واطلاقها نحو الأراضي السعودية.
وحول قصف مصنع “اليماني للألبان والمشروبات”، ذكر فريق التحقيق، انه قام بالتحقيق في الحادثة، وتبين للفريق ان التحالف العربي وبناء على معلومات استخباراتية قصف مبنى مركز القيادة والتحكم والذي كان يستخدم من قبل قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وتم قصفه بقنبلتين دقيقتي الإصابة، ويبعد الهدف عن المصنع بمسافة 200 متر، وهي مسافة آمنة لتجنب وقوع إصابات في المباني المدنية القريبة، حيث اثبتت الصور الفضائية عدم تعرض جدار المصنع لأي تدمير ناتج عن قصف طائرات التحالف للهدف العسكري المستهدف.
وكشف المنصور عن رصد عمليات تهديد تعرض لها تجار ورجال اعمال في صنعاء من قبل مليشيا الحوثي، لدفع مبالغ مالية باهظة، وفي حالة الرفض أخبروهم انه سيتم تفجير مصانعهم أسوة بمصنع اليماني للالبان وهو ما يعطي مؤشرا لتسبب المليشيا في قصف المصنع والادعاء بان التحالف هو من قصفه.

وفيما يتعلق بتعرض مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعد لقصف جوي من قبل التحالف بتاريخ 28/6/2015، بحسب ادعاء المتحدث باسم الامم المتحدة، أوضح فريق التحقيق انه اطلع على وثائق العمليات العسكرية هناك وتأكد ان قوات التحالف ساندت قوات الشرعية وقصفت مبنى تتواجد فيه مليشيا الحوثي وصالح، ويبعد عن مقر البرنامج الإنمائي مسافة 11 كم تقريبا، حيث استخدم التحالف قنابل موجهة وأصابت الهدف بدقة وبدون أي اضرار في المباني المحيطة به.