“مؤتمر مأرب”يعلن هادي رئيسا للحزب ويرفض ماصدر عن اجتماع صنعاء

اليمن الإتحادية../
أكد المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب في لقائه التنظيمي الموسع الذي عقد اليوم رفضه لما صدر عن بعض قيادات المؤتمر بالعاصمة صنعاء كونها لا تمثل المؤتمر و خارج عن النظام الداخلي والاجتماع ونتائجه وقع تحت الضغط والإكراه.

وأعلن المشاركون في بيانهم الختامي للقاء التنظيمي الموسع الذي عقد تحت شعار(معا للحفاظ على المؤتمر الشعبي العام.. ونحو اصطفاف وطني شامل ضد المليشيا الحوثية الايرانية) تمسكهم بقيادة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية رئيساً للمؤتمر الشعبي العام وفقاً للنظام الداخلي وكونه منتخبا من المؤتمر العام السابع نائباً أول لرئيس المؤتمر.

وقال البيان :” إن موقفنا كقيادة للمؤتمر الشعبي العام بمحافظة مارب موقفا ثابتا ومبدأيا تجاه تلك المليشيات وكان لنا الريادة والسبق في إعلان موقف واضح وصريح يرفض المشاركة لتلك المليشيات وعدم التحالف معها عقب سيطرتها على العاصمة صنعاء وسعيها نحو السيطرة على محافظة مارب والمحافظات الأخرى”.

واضاف :” الأمر الذي فرض علينا تبني ومشاركة مختلف الأطياف السياسية على مستوى المحافظة موقفا موحدا رافضا لأي تواجد وسيطرة لتلك المليشيات على محافظة مأرب خصوصاً واليمن بشكل عام، و تزامن موقفنا السياسي مع تشكيل نواة الجيش الوطني والمقاومة لدحر المليشيات وتحرير الأرض والمشاركة بفاعلية في قيادة الجبهات ميدانياً وتحقيق الانتصارات والمكاسب والميدانية وابراز أهم عوامل الثبات والصمود لقيادات وكوادر المؤتمر الشعبي العام برئاسة الشيخ/عبدالواحد القبلي نمران رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مارب ودافعا معنويا للجيش الوطني بشكل عام والمقاومة الشعبية لمواصلة الجهود وتحرير معظم المواقع في مناطق المحافظة وصولاً الى ما نحن عليه اليوم “.

لقد أثبتت قيادة المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب يومها وبما لا يدع مجالاً للشك أن قرارها يعد استشعاراً مبكراً بحقيقة وأهداف تلك المليشيات التي لا تؤمن مطلقاً بالتعايش والمشاركة مع أي طرف سياسي ما لم يكن الشريك تابعا لتوجهاتهم ومشاريعهم وقد اتضح ذلك واقعاً وتجرع المؤتمر وقياداته مرارة الكأس وتجرعت السم تحت شعار (التحالف والمشاركة).

وأكد البيان أهمية ووحدة الصف والثبات التنظيمي لمختلف تكوينات وأطر المؤتمر الشعبي العام لتجاوز التحديات الراهنة.

وجاء في البيان :” فإننا ومن خلال هذا اللقاء التنظيمي الموسع لقيادة المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب نؤكد على الأتي :

– تؤكد قيادة المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب بأن ما صدر عن بعض قيادات المؤتمر بالعاصمة صنعاء لا يمثل المؤتمر الشعبي العام كونه خارج عن النظام الداخلي والاجتماع ونتائجه وقعت تحت الضغط والإكراه.

– يعلن المؤتمر الشعبي العام لمحافظة مأرب تمسكه بقيادة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية رئيساً للمؤتمر الشعبي العام.

– يؤكد اللقاء الموسع لقيادات المؤتمر بأن فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي هو رئيس المؤتمر الشعبي العام وفقاً للنظام الداخلي وكونه منتخبا من المؤتمر العام السابع نائباً أول لرئيس المؤتمر.
ـ يطالب اللقاء الموسع لقيادات المؤتمر بمحافظة مأرب من فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس المؤتمر الشعبي العام الاستعانة بمن يراه مناسباً لتسيير أعمال المؤتمر الشعبي العام حتى انعقاد المؤتمر العام الثامن.

– يطالب المشاركون في اللقاء الموسع لقيادات المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب المجتمع الدولي العمل على حماية قيادات المؤتمر وكوادره وممتلكاته من أعمال البطش والتنكيل والإنتهاكات الخطيرة التي يتعرضون لها في صنعاء والمحافظات التي تقع تحت سيطرة المليشيات الإيرانية.

– يرفض المشاركون محاولة استنساخ نسخة مزورة ومشوهة للمؤتمر الشعبي العام تحت مسمى استمرار الشراكة مع الحوثيين لتغطي من خلالها المليشيات الحوثية الإيرانية على جرائمها ضد أبناء الشعب اليمني وفي مقدمتهم قيادات المؤتمر الشعبي العام وكوادره واستهداف النظام الجمهوري والوحدة.

– يثمن المشاركون في اللقاء الموسع لقيادات المؤتمر الدور الكبير للتحالف العربي وفي مقدمتهم الممكلة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ودولة الامارات العربية المتحدة وجميع دول التحالف.

– يدعوا المشاركون في اللقاء الموسع لقيادات المؤتمر الشعبي العام الى اصطفاف وطني واسع وتشكيل جبهة وطنية موحدة بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي لمواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدف الارض والانسان.

– يثمن المشاركون الدور الوطني الكبير والتضحيات الجسيمة التي يقدمها ابطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين سطروا انصع صفحات التضحية والفداء دفاعا عن اليمن وعروبته بالتعاون والتنسيق مع التحالف العربي.

– ندعو اخواننا في المؤتمر الشعبي العام المغرر بهم سرعة الالتحاق الى صفوف الشرعية وان يكونوا جزءا من المشروع الوطني الكبير.

– يؤكد المشاركون على اهمية استكمال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني لبناء دولة اتحادية.