الارياني:جرائم الميليشيا بحق الصحفيين لا تسقط بالتقادم

اليمن الإتحادية../

أكد وزير الأعلام معمر الارياني ان ما تقوم به مليشيا الانقلاب الحوثية من استهداف وانتهاكات وجرائم بحق الصحفيين والاعلاميين تعتبر جرائم حرب ولا تسقط بالتقادم.

وناشد المجتمع الدولي وهيئاته الاقليمية والدولية بالضغط على المليشيا للإفراج عن الصحفيين المختطفين وإيقاف كافة الانتهاكات ضدهم وإنهاء المعاناة التي يقاسيها ذويهم.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق التقرير الأول للمنظمة الوطنية لإعلاميين اليمنيين (صدى) اليوم بمحافظة مارب تحت عنوان (ثمن الخذلان) .والذي رصد الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون والاعلاميون اليمنيون بين عامي 2015-2017م.

وأشاد الارياني بالدور النظالي الوطني للصحفيين والاعلاميين اليمنيين في فضح جرائم مليشيات الحوثي الايرانية ضد ابناء الشعب اليمني وفي مقدمتهم الصحفيين الذين يتعرضون لصنوف التعذيب والاخفاء القسري في سجون مليشيا الانقلاب الحوثي الايرانية.

مشيرا الى ما قامت به مليشيات الحوثي الايرانية منذ الوهلة الاولى من انقلابها من استهداف للمؤسسات الاعلامية والاعلاميين والصحفيين حيث استولت على بعضها واغلقت البعض واعتقلت واخفت قسريا العشرات من الاعلاميين وقامت بتعذيب وقتل اخرين وما يزال حتى الان العشرات من الاعلاميين قابعين في سجونها تحت التعذيب بهدف قمع الحريات وتكميم الافواه ومنع نقل وتغطية وفضح الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب اليمني.

واكد الوزير الارياني ان الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والاعلاميون والمؤسسات الاعلامية من قبل المليشيات الحوثية تتصدر اهتمامات واولويات برنامج الوزارة للعام الجاري من خلال تحريك هذا الملف في كافة المحافل الاقليمية والدولية من اجل ايقافها واطلاق المعتقلين والمخفيين قسريا وتخفيف المعاناة عن اسر الاعلاميين المعتقلين والمخفيين والشهداء الى جانب تخفيف معاناة العاملين في القطاع الاعلامي في اليمن ومن نزح الى المحافظات المحررة من خلال العمل على صرف رواتبهم بشكل منتظم خاصة وقد صدرت توجيهات الحكومة بذلك.

لافتا الى ان الحكومة قدمت ما تستطيع اليه من مساعدات للاعلاميين ضحايا انتهاكات مليشيات الحوثي الايرانية منها علاج أكثر من مئة صحفي واعتمدت اعانات لأسر الصحفيين المعتقلين والمخفيين قسرياً.. معربا عن شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده، التي استقبلت نحو خمسمائة صحفي يمني وتعاونت في إعادة بث القنوات اليمنية الرسمية.

وأشاد وزير الاعلام بمناخ الحريات التي يتمتع بها الاعلاميون والصحفيون في محافظة مأرب التي استقرت فيها اعداد كبيرة من الاسرة الصحفية، وهو ما يؤكد تواجد الدولة التي هي الضامن لجميع الحقوق والحريات التي انتهكتها عصابة الحوثي الايرانية التي أغلقت مكاتب القنوات وجميع الصحف والمواقع الالكترونية الاخبارية ووصلت الى حجب منصات التواصل الاجتماعي .

من جانبه دعا وكيل محافظة مارب الدكتور عبدربه مفتاح كافة الصحفيين والاعلاميين الى رص الصفوف وتوحيد الكلمة في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن من أجل القضاء على عصابة الحوثي الايرانية التي أصبحت تلفظ أنفاسها الاخيرة بفضل ضربات ابطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.. مؤكدا ان هذه المليشيات ستذهب قريبا الى مزبلة التاريخ.

فيما انتقد رئيس منظمة الاعلاميين اليمنيين (صدى) حسين الصوفي المواقف الباهتة للمنظمات والهيئات الدولية تجاه الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها الصحفيون والاعلاميون في اليمن والاكتفاء باصدار بيانات هزيلة والتعامل مع الصحفيين مجرد ارقام ضحايا..

ووصف الصوفي هذا الموقف بـ( الخذلان) للصحفيين والاعلاميين وقضاياهم رغم ان الجرائم المرتكبه ضد الصحفيين دماء وأوجاع وتعذيب متنوع والحرمان من الزيارة والعلاج والنوم وهي قضية انسانية وليست سياسية