فضائل لــ إذاعة الرياض: التوصيف القانوني لأحداث عدن هو محاولة انقلاب على الشرعية

اليمن الإتحادية../ خاص

قال وكيل وزارة حقوق الانسان ماجد فضائل:” ان التوصيف القانوني لما حصل في العاصمة المؤقتة عدن مؤخراً هو محاولة انقلاب فاشلة على الشرعية” والقانون اليمني يحدد بشكل واضح كيفية التعامل مع مثل تلك المحاولات الانقلابية على الدولة. مشيرا الى ان قوات ألويه الحماية الرئاسية والجيش في المنطقة العسكرية الرابعة تعاملت مع تلك الاحداث وفقا للقانون وافشلوا تلك المحاولة الانقلابية من خلال الادوار البطولية والتضحيات الكبيرة لأجل الوطن وحفاظ على الشرعية وتمسكا بأهدافها تحت قيادة فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي.

واكد فضائل في تصريح لــ” اذاعة الرياض” ان محاولة الانقلاب الفاشلة من قبل المجاميع المسلحة والميليشيات التابعة لما يسمى بــ”المجلس الانتقالي” أدت الى ارتكاب العديد من الانتهاكات الجسيمة وسقط العديد من الضحايا من العسكرين منهم 21 قتيل و291 جريح اغلبهم إصابته خطيرة حسب احصائيات وزارة الصحة ،بينهم مدنيين سقطوا جراء الاشتباكات والقصف العشوائي من قبل تلك المجاميع المسلحة . مشيرا الى ان القوات الانقلابية اقتحمت ونهبت مؤسسات الدولة ممثلة بمجلس القضاء الأعلى والأمانة العامة لرئاسة الوزراء ومبنى التربية والتعليم وقد تم تدمير بعضا منها والعبث ونهب محتويات اخرى كما تم اقتحام عدد من معسكرات الدولة ونهب مخازن الاسلحة وتدمير بنيتها في تكرار واضح لمشاهد الانقلاب من قبل ميليشيا الحوثي التي قامت بها اثناء اقتحام العاصمة صنعاء…

وعبر فضائل عن جزيل الشكر والامتنان للأشقاء في المملكة العربية السعودية لتدخلها التي تدخلت لايقاف المواجهات وسقوط مزيد من الضحايا ووضع حد للفوضى مما يمكن ان يتم استغلالها من قبل ميليشيات الانقلاب بصنعاء المدعومة ايرانيا حيث وكما يعلم الجميع ان الغطاء القانوني في جود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية جاء استجابة لطلب الشرعية اليمنية والهدف الاساسي لعاصفة الحزم وإعادة الامل هو إنهاء الانقلاب في كل اليمن واعادة الشرعية والمساعدة في عودة الدولة وبسط سلطتها على كل مناطق ومحافظات اليمن شمالا وجنوبا .

واكد ان الحكومة الشرعية لن تقبل بتكرار نفس سيناريو الانقلاب الذي حصل في صنعاء ولأي سبب كان او لأي حجج واهية ، لافتا الى ان المطالبة باي مطالب وحقوق باستخدام القوة والسلاح لفرضها يفقدها مشروعيتها فجميعا نذكر تلك المطالَب بحجة محاربة الفساد ، التي مكنت الميليشيا الحوثية من اقتحام  صنعاء ومحاصرة رئيس الدولة  وفرض الاقامة الجبرية على رئيس وأعضاء الحكومة  كل  ذلك هو سبب ما نحن علية حاليا.

وفي رد على سؤال هل تم تسليم مؤسسات الدولة ومعسكراتها للحكومة من قبل ما اسماهم المذيع الانفصاليون: قال ماجد فضائل وكيل وزارة حقوق الانسان ان الحكومة  التزمت فورا بوقف اطلاق النار بعد طلب الاخوة الاشقاء في التحالف العربي وان  ميليشيا المجلس لم تلتزم في حينة حيث اقتحمت اللواء الرابع حمايه رئاسية  بعد ذلك مستخدمة أسلحة حديثة ومتطورة جدا اثناء اقتحامها ،  لكن حاليا هناك هدوء حذّر وقد وصلنا ان الميليشيا انسحبت  وسلمت عدد من مباني ومؤسسات الدولة. المدمرة ومنها اللواء الرابع بقيادة مهران القباطي وفي انتظار التزام تلك الميليشيات وانسحابها وتسليم  اسلحتها لدولة فهي الوحيدة  التي لها حق التملك والتصرف بالاسلحة المتوسطة والثقيلة وهو مطلب أساسي ومحوري ايضا طرح على الميليشيا الحوثية  الانقلابية  في مشاورات الكويت ولا شراكة او حوار في ظل وتحت قوة السلاح من اي  طرف كان من كان.