مسلحون حوثيون

تقرير ناشط حقوقي يرصد انتهاكات جماعة الحوثي لشهر أبريل 2015 (التقرير كامل) مع نسخة pdf

التقرير التفصيلي الثاني عن الجرائم التي ارتكبتها جماعة الحوثي المسلحة بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء والمناطق الاخرى

كشف تقرير ثاني صادر عن الناشط الحقوقي باسم العبسي المهتم برصد انتهاكات الحوثيين من جرائم نهب واعتداء بالقتل واقتحام واسعة ارتكبتها جماعة الحوثيين في العاصمة صنعاء ووعدن وتعز والمناطق المسيطرة عليها.
 
يتضمن هذا التقرير الأول من نوعه في طياته رصد للسقوط الأخلاقي لجماعة الحوثي المسلحة لشهر أبريل 2015 والتي رافقها جرائم القتل والتنكيل والاختطاف للمناهضين لهم تحت ذرائع واهية وشعارات كاذبة، حيث يعتبر التقرير الجزء الثاني من سلسلة من التقارير التي ستنشر عن الجرائم التي ارتكبتها مليشيات جماعة الحوثي المسلحة بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء والمناطق الاخرى.
 

وقد استند التقرير إلى أقوال وشهادات مصورة من الاحداث التي حدثت عبر اقارب لضحايا انتهاكات الجماعة المسلحة الحوثية او اشخاص شهدوا الوقائع بالإضافة الى اقتباس بعض الاحداث من تقارير نشرة بهذا الخصوص. وقد تميز التقرير الذي اعده الناشط الحقوقي باسم العبسي الذي يدير صفحة انتهاكات الحوثيين في مواقع التواصل الاجتماعية الفيس بوك انه محايد ولا يتبع إي جهه حزبية واعتمد على رصد جملة انتهاكات وجرائم ارتكبت بحق اشخاص وممتلكات مدنيين أبرياء.

 
وقد سرد التقرير (515) حالة انتهاك لشهر أبريل 2015 والتي توصفت بين اعتداء بالقتل واقتحام واعتداء على الجسد، جرائم ضد السلطات العامة واعتداء على المال الخاص والعام ، اختطاف واعتداء على الحرية الشخصية واحتجاز خارج القانون ، و اعتداء على الممتلكات الخاصة.
 
وبالرغم من الاستهداف المباشر من قبل جماعة الحوثي المسلحة لأي عمل حقوقي أو اعلامي مناهض لتوجه الجماعة يقفز على الأمر الواقع المفروض بقوة السلاح إلا ذلك لم يثنينا عن رصد وتوثيق جميع انتهاكات الحوثيين التي مارستها وتمارسها ميليشيات الحوثي المسلحة بحق المناهضين لتواجد الميليشيات الحوثية المسلحة.
 
يمكنكم متابعة جميع الانتهاكات على صفحة الفيس بوك تحت عنوان انتهاكات الحوثيين
 
 
ملاحظة”
ـ تم الإستفادة من مواد مرئية في التقرير الشكر الخاص لأصحابها.
ـ الاخبار السابقة بخصوص التقرير الاول لإنتهاكات الحوثيين على الروابط التالية:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*